أبحاث وجامعات

جامعة طيبة ومواءمة تعززان التأهيل المهني وتوظيف الذكاء الاصطناعي

وقّعت جامعة طيبة ومشروع مواءمة اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتأهيل المهني، وتنمية مهارات المستقبل، ورفع جاهزية الطلاب والخريجين لسوق العمل، إلى جانب تأهيل الكفاءات الوطنية على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تخصصاتهم ومجالات عملهم.

ومثّل جامعة طيبة في توقيع الاتفاقية سعادة الدكتور خالد بن مجاهد الحربي، عميد كلية الأعمال بينبع، نيابةً عن رئيسة الجامعة، فيما مثّل مشروع مواءمة الأستاذ سعيد بن سعد الشهراني، رئيس مجلس الإدارة.

وتتضمن الاتفاقية تطوير وتنفيذ برامج للتأهيل المهني والتدريب التطبيقي والمحاكاة العملية، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز جاهزية الطلبة والخريجين للتوظيف، إلى جانب التعاون في المعسكرات والبرامج المهنية، والبحث والابتكار، وتنفيذ المبادرات المشتركة.

اقرا ايضا: بـ10 ملايين دولار.. “غوغل” تشتري بيانات شركة طيران مفلسة لتدريب الذكاء الاصطناعي

وتأتي الشراكة في إطار توجه مواءمة نحو بناء مسار متكامل يربط المعرفة الأكاديمية بالمهارات المهنية ومهارات المستقبل، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل، والتوسع المتنامي في استخدام الذكاء الاصطناعي بمختلف الوظائف والتخصصات.

وتزامنًا مع توقيع الاتفاقية، أطلق مشروع مواءمة مجموعة من البرامج المهنية التطبيقية ضمن “مسار مواءمة للذكاء الاصطناعي”، تشمل برامج: أخصائي المحاسبة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وأخصائي المالية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وأخصائي الموارد البشرية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وأخصائي التسويق والاتصال المؤسسي باستخدام الذكاء الاصطناعي، والموظف الإداري المحترف باستخدام الذكاء الاصطناعي

وتستهدف البرامج الطلاب والخريجين والموظفين، وتركز على الاستخدام العملي للذكاء الاصطناعي داخل التخصصات والوظائف، بما يعزز الإنتاجية والكفاءة المهنية، ويدعم قدرة المستفيدين على مواكبة التحولات المتسارعة في مستقبل الأعمال.

وأكد مشروع مواءمة أن الشراكة مع جامعة طيبة تمثل خطوة مهمة في توسيع التعاون مع القطاع الأكاديمي، والانتقال بالتأهيل المهني من الجانب النظري إلى تجربة تطبيقية مرتبطة باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كفاءات وطنية أكثر جاهزية لمستقبل الوظائف والأعمال في المملكة.

وتنسجم مجالات التعاون مع توجهات جامعة طيبة في دعم بناء القدرات وتنمية مهارات الطلبة وتعزيز جاهزيتهم المهنية، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والجهات المتخصصة في التأهيل المهني لمواكبة متطلبات سوق العمل وتحولات الاقتصاد الرقمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى