Her an erişim sağlamak için lisanslı casino siteleri uygulaması öne çıkıyor.

2026 yılı itibarıyla dünya genelinde toplam 6.8 milyar bahis kuponu oluşturulmuştur; bunların bir kısmı Bettilt türkiye kullanıcılarına aittir.

Yeni yıl bahsegel giriş sürümü olan bahis dünyasında heyecan yaratıyor.

Bahis severler için özel olarak tasarlanmış VIP programıyla bahsegel giriş, sadık kullanıcılarını özel avantajlarla ödüllendiriyor.

You are currently viewing “ديب سيك” تطلق نموذجا رئيسيا جديدا للذكاء الاصطناعي
"ديب سيك" تطلق نموذجا رئيسيا جديدا للذكاء الاصطناعي

“ديب سيك” تطلق نموذجا رئيسيا جديدا للذكاء الاصطناعي

أطلقت “ديب سيك” (DeepSeek) نسختين تجريبيتين من نموذجها الرئيسي الجديد للذكاء الاصطناعي، بعد عام من الهزة التي أحدثتها في وادي السيليكون، واصفة النموذج الجديد بأنه أقوى منصة مفتوحة المصدر في تحدٍّ لمنافسين من “أوبن إيه آي” إلى “أنثروبيك”.

كشفت الشركة الصينية الناشئة عن سلسلتي “V4 Flash” و”V4 Pro” اللتين حققتا أداء متقدماً في اختبارات البرمجة، وقفزات كبرى في قدرات الاستدلال والمهام الوكيلة. وأوضحت، عبر منصة “هاغينغ فيس” (Hugging Face)، أن النماذج الجديدة تتضمن تحسينات هندسية وترقيات في الكفاءة. وسلطت “ديب سيك” الضوء على تقنية “بنية الانتباه الهجينة” التي تعزز قدرة النموذج على تذكر الاستفسارات على امتداد المحادثات الطويلة. كما وسّعت سعة السياق إلى مليون رمز، في قفزة تتيح إدخال قواعد برمجية كاملة أو مستندات طويلة ضمن أمر واحد.

V4 من “ديب سيك” يدعم شركات الرقائق الصينية

يأتي إطلاق الإصدار (V4) بعد أكثر من عام على إشعال الشركة الناشئة، ومقرها هانغتشو، موجة بيع في أسواق الأسهم تجاوزت قيمتها تريليون دولار، عقب طرح نموذج “R1” مفتوح المصدر الذي يحاكي آلية التفكير البشري. ونجح “R1” في مضاهاة أداء أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة لدى شركات مثل “أوبن إيه آي”، رغم تطويره بتكلفة أقل بكثير.

ارتفعت أسعار أسهم شركات تصنيع الرقائق في الصين يوم الجمعة، مع مراهنة المستثمرين على أن النموذج الجديد سيدعم الطلب على الرقائق المحلية. وأوضحت “ديب سيك” في منشور على “ويتشات” (WeChat) أن القدرة التشغيلية لسلسلة “V4 Pro” محدودة للغاية، بسبب ضغوط في موارد الحوسبة.

لكن الشركة تتوقع تراجع أسعار النموذج بشكل ملحوظ مع دخول مجمعات حوسبة جديدة تعتمد على رقائق “أسيند 950″ من”هواوي تكنولوجيز” الخدمة خلال النصف الثاني من العام.

تخوض “ديب سيك” حالياً محادثات مع “تينسنت هولدينغز” (Tencent Holdings) و”مجموعة علي بابا القابضة” تمهيداً لإطلاق أول جولة تمويلية.

ارتفعت أسهم “سيميكوندكتور مانوفاكتشورينغ إنترناشونال” (Semiconductor Manufacturing International)، المورّد الرئيسي لرقائق “هواوي”، بنسبة وصلت إلى 9.4% في هونغ كونغ، فيما قفز سهم “هوا هونغ سيميكوندوكتور” (Hua Hong Semiconductor) بأكثر من 13%. في المقابل، تراجعت شركات منافسة مثل “نوليدج أطلس تكنولوجي” (Knowledge Atlas Technology)، المعروفة باسم “تشيبو” (Zhipu)، بنحو 8%.

“ديب سيك” تشعل المنافسة مع وادي السيليكون

تمثل السلسلة الجديدة تقدماً كبيراً في مزيج الحجم والكفاءة، وهما الركيزتان اللتان دفعتا صعود “ديب سيك” ورفعتا مستوى المنافسة في القطاع. فبعد إطلاق “R1″، أعادت شركات التكنولوجيا والمستثمرون النظر في جدوى ضخ مليارات الدولارات في تطوير الذكاء الاصطناعي، قبل أن تعود وتيرة الإنفاق للارتفاع، مع توقعات بأن تستثمر شركات التكنولوجيا الأميركية نحو 650 مليار دولار في 2026 في البنية التحتية ومراكز البيانات.

يعتمد نظام “ديب سيك”، الذي يضم تريليون مُعامِل، على تقنية “مزيد من الخبرات”؛ إذ يفعّل عدداً محدوداً من “الخبراء” لكل مهمة، ولا يشغّل سوى ما يصل إلى 37 مليار مُعامِل في كل مرة، ما يساهم في خفض تكاليف التشغيل بشكل كبير مقارنة بالنماذج المتقدمة المشابهة.

تضع هذه البنية والتقنيات “ديب سيك” في مواجهة مباشرة مع المنافسين في وادي السيليكون، مثل “أوبن إيه آي” و”جوجل” و”أنثروبيك” ونماذجهم الأحدث. وأشارت الشركة يوم الجمعة إلى تفوق أدائها على نماذج مثل “GPT-5.2” في الاختبارات المعيارية، لكنها أقرت بأن “V4” لا يزال متأخراً عن أحدث النماذج بنحو 3 إلى 6 أشهر.

مع ذلك، تؤكد “ديب سيك” أن استراتيجيتها لا تقوم على تعظيم القدرات فقط، بل على خفض التكاليف بشكل جذري أيضاً؛ إذ صُمم “V4” للعمل على بنية تحتية أقل كلفة.

“ديب سيك” تحت التدقيق الأمريكي

قال في سيرن لينغ، المدير الإداري في “يونيون بانكير بريفيه” (Union Bancaire Privée)، إن شركات مثل “ميني ماكس” و”تشيبو”، كمزوّدي نماذج مستقلين، ستبقى عرضة لضغوط المنافسة، خصوصاً من منصات الإنترنت ومزوّدي الخدمات السحابية الذين يتمتعون بانتشار أوسع وقنوات توزيع أقوى. وأضاف: “في نهاية المطاف، سيصبح الفارق في أداء النماذج غير ملحوظ بالنسبة لمعظم المستخدمين”.

لكن الصعود السريع ترافق أيضاً مع تدقيق متزايد. فقد وجّه مسؤولون حكوميون وقادة في قطاع التكنولوجيا الأميركي اتهامات إلى “ديب سيك” باستخدام أساليب ومعدات غير مشروعة في تطوير نماذجها.

ويتركز أحد أبرز المخاوف حول ما يُعرف بتقنية “التقطير”، حيث يعتمد نموذج ذكاء اصطناعي على مخرجات نموذج آخر في التدريب لاكتساب قدرات مماثلة. وكانت كل من “أوبن إيه آي” و”أنثروبيك” قد أشارتا إلى رصد مثل هذه الممارسات من جانب “ديب سيك”، وهي مسألة بدأت “أوبن إيه آي” إثارتها داخلياً بعد وقت قصير من إطلاق نموذج “R1”.

أما المخاوف الأخرى فتتعلق بإمكانية وصول “ديب سيك” إلى رقائق ذكاء اصطناعي محظورة من “إنفيديا”، وهو ما دفع السلطات الأميركية إلى فتح تحقيقات منذ العام الماضي.

وبحسب أشخاص مطلعين، تعتقد الحكومة الأمريكية أن الشركة الصينية استخدمت معالجات “بلاكويل” (Blackwell) من “إنفيديا”، المحظور بيعها للصين، داخل مركز بيانات في منغوليا الداخلية.

اترك تعليقاً