أكد نيرمال كومار مانوهاران، نائب رئيس العمليات الإيرادية بشركة «مانيج إنجن»، أن المملكة العربية السعودية تمثل أحد أهم الأسواق الاستراتيجية للشركة عالميًا، مشيرًا إلى أن الاستثمارات المتزايدة في مراكز البيانات المحلية والتواجد المباشر في السوق السعودي تعكس التزامًا طويل الأمد بدعم جهود التحول الرقمي ورؤية المملكة 2030.
وجاءت هذه التصريحات خلال أحد أيام الزيارة الإعلامية التي نظمتها شركة «مانيج إنجن» لممثلي وسائل الإعلام إلى مقرها الرئيسي في الهند، حيث استعرض مانوهاران استراتيجية الشركة العالمية، ورؤيتها للنمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأوضح نيرمال أن خبرته التي تمتد لأكثر من عشرين عامًا داخل «مانيج إنجن»، منذ المراحل الأولى لتأسيسها، شملت العمل في مجالات المبيعات، وتطوير قنوات التوزيع، واختبار المنتجات، عبر أسواق عالمية متعددة من آسيا وأستراليا إلى أوروبا والأمريكيتين، إضافة إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
استراتيجية قنوات مصممة للسوق السعودي
وأكد مانوهاران أن الشركة تبنت استراتيجية هجينة للوصول إلى الأسواق، تجمع بين المبيعات المباشرة في دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، والعمل عبر شركاء محليين في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تم تصنيفها كمنطقة استراتيجية منذ عام 2004.
وأضاف أن هذا النهج مكّن الشركة من التوسع بشكل مستدام، مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الدعم الفني والتجاري داخل المملكة.
حلول بسيطة تلائم احتياجات المؤسسات
وسلط الضوء على تميز حلول «مانيج إنجن» بالبساطة وسهولة التركيب والإدارة، مقارنة بالحلول التقليدية المعقدة، موضحًا أن هذا التوجه ساعد المؤسسات السعودية على تبني التقنيات الحديثة دون الحاجة إلى استثمارات ضخمة في الموارد البشرية أو البنية التقنية.
استثمارات في مراكز البيانات والامتثال للأنظمة
وكشف نيرمال عن استثمار الشركة أكثر من 10 ملايين دولار أمريكي في مراكز بيانات محلية في الرياض وجدة، دعمًا للامتثال للوائح التنظيمية الوطنية، بما في ذلك متطلبات SAMA وGACA ولوائح حماية البيانات، مؤكدًا أن هذه المراكز تخدم مئات الجهات في القطاعين الحكومي والخاص.
دعم رؤية السعودية 2030
وأشار إلى أن حلول «مانيج إنجن» تسهم بشكل مباشر في دعم مبادرات التحول الرقمي ضمن رؤية السعودية 2030، موضحًا أن منتجات الشركة تُستخدم في إدارة بنى تحتية حيوية داخل المملكة، تشمل قطاعات الطيران، النقل، والخدمات الرقمية.
العلاقات والثقة في صدارة أولويات السوق
وأكد مانوهاران أن بناء العلاقات وفهم الثقافة المحلية يعدان عنصرين حاسمين في نجاح الصفقات الكبرى في السعودية، لا سيما في القطاعات الاستراتيجية مثل النفط والغاز، حيث تلعب الثقة والالتزام طويل الأمد دورًا رئيسيًا في اتخاذ القرار.
نمو متسارع ومكانة متقدمة عالميًا
واختتم نيرمال تصريحاته بالإشارة إلى أن «مانيج إنجن» حققت متوسط نمو سنوي يقارب 20% في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال العقد الماضي، مؤكدًا أن السعودية تُعد من بين أكبر عشرة أسواق للشركة عالميًا من حيث الإيرادات، ما يعكس الثقة المتزايدة من المؤسسات السعودية في حلول الشركة.