
نظم ملتقى الحمد الثقافي بالتعاون مع نادي الصفوة الثقافي جلسة حوارية بعنوان:
«دور المملكة في تأمين الاقتصاد العالمي»، وذلك ضمن جهودهما المشتركة لتعزيز الحوار الفكري وتسليط الضوء على القضايا الاقتصادية ذات البعد المحلي والدولي.
واستهل اللقاء المشرف على ملتقى الحمد الأستاذ فهد الحمد، حيث أكد في كلمته أن المملكة العربية السعودية تتمتع – بفضل الله – باقتصاد متين يقوم على أسس راسخة ورؤية استراتيجية واضحة، مشيرًا إلى أن السياسات الاقتصادية الحكيمة أسهمت في تعزيز الاستقرار وترسيخ مكانة المملكة على خارطة الاقتصاد العالمي.
بعد ذلك، تحدث الأستاذ محمد المسحل عن الاستثمار الرياضي ودوره المتنامي في دعم الاقتصاد السعودي، موضحًا أن الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لهذا القطاع جعله أحد أبرز روافد الاستثمار ومصادر الدخل. كما أشار إلى دور رؤية المملكة 2030 في تمكين القطاع الرياضي وتحويله إلى صناعة اقتصادية مستدامة، لافتًا إلى أن تزامن هذه الجلسة مع صدور تقارير دورية تعكس مستوى عالٍ من الشفافية في عرض ما تحقق من منجزات الرؤية، يعكس جدية التنفيذ ووضوح المسار نحو تحقيق مستهدفاتها الطموحة.
كما ألقى الكاتب المشرف على ديوانية الـ حسين التاريخية الأستاذ عبدالعزيز الحسين، المشرف العام على وقف ديوانية آل حسين التاريخية، كلمة تناول فيها دور رؤية المملكة 2030 في تطوير العمل التطوعي والاجتماعي، مؤكدًا أن الرؤية أسهمت في تنظيم العمل التطوعي وتعزيز دور الجمعيات الخيرية، إضافة إلى إبراز الجهود الإنسانية للمملكة على المستوى الدولي، لا سيما من خلال الدور الريادي الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
من جانبه، تحدث الدكتور سعد آل حامد عن متانة الاقتصاد السعودي، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية، ومنها التوترات المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، مؤكدًا أن المملكة – بفضل الله ثم بسياساتها الحكيمة – استطاعت تجاوز هذه التحديات بكفاءة، مع استمرار حرص القيادة على استقرار الوطن ورفاهية المواطن وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.
وشهدت الجلسة حضور عدد من الاقتصاديين والإعلاميين والمثقفين، الذين أثروا النقاش بمداخلاتهم، مما أضفى على اللقاء بعدًا معرفيًا ثريًا يعكس أهمية هذه الفعاليات في تعزيز الوعي الاقتصادي وتبادل الخبرات.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة من الأنشطة التي يسعى من خلالها ملتقى الحمد الثقافي إلى دعم الحراك الثقافي والفكري، وتعزيز الشراكات مع الجهات الثقافية المختلفة.