مكة المكرمة: آدم داود عبده أبوبكر
أقام منسوبو مركز تلفزيون العاصمة المقدسة حفل عشاء بهيجاً تكريماً للأستاذ شهاب عبدالغني دمنهوري، المعد والمخرج بالمركز، بمناسبة تقاعده بعد مسيرة إعلامية حافلة امتدت لثلاثة عقود. واكب “دمنهوري” خلال مشواره تطور العمل الإعلامي السعودي، حيث بدأت رحلته في أمانة العاصمة المقدسة، ثم انتقل إلى وكالة الأنباء السعودية (واس)، وصولاً إلى محطته الأخيرة في التلفزيون السعودي.
استُهل الحفل بآيات عطرة من القرآن الكريم تلاها الشاب أنس الحارثي، تلا ذلك عرض مرئي استعرض مسيرة المحتفى به، وسلط الضوء على نشأته وحياته الاجتماعية والرياضية، وأبرز محطاته المهنية. عقب ذلك، فُتح باب المشاركات للحضور الذين استعادوا ذكرياتهم ومواقفهم العملية والطريفة مع الأستاذ شهاب، مشيدين بدماثة خلقه وإخلاصه.
وكان في استقبال ضيوف الحفل إخوان المحتفى به؛ المهندس مروان والمهندس بديع دمنهوري، وأبناؤهم وأقاربهم. وشهد الحفل حضوراً مميزاً لكبير مشجعي نادي الوحدة والمنتخب السعودي، الأستاذ عاطي عطية الموركي، الذي أضفى أجواءً من البهجة بتقديمه مجموعة من الأهازيج الوطنية والوحدوية، بالإضافة إلى “منلوج” خاص صاغه خصيصاً للمحتفى به.
وفي كلمة مؤثرة، تحدث ابنه خالد شهاب دمنهوري، وعدد من أفراد الأسرة، عن مكانة والدهم الاجتماعية وصفاته الحميدة التي جعلته قدوة لهم وللمحيطين به.
وفي لمسة وفاء كشفية، تم تقليد الأستاذ شهاب الوشاح الكشفي لفريق كشافة شباب مكة المكرمة، قدمه له الزميل عثمان خليفة مدني، كما تسلم هدية الفريق من المستشار الدكتور القائد الكشفي بندر زيد الأمير. ومن جانبه، قدم الجوال حبيب محمد أبا العضوية الشرفية لمجموعة “الرضوان” الكشفية للمحتفى به، كما تسلم “تيشرت” جمعية الكشافة العربية السعودية، و”تيشرت” نادي الفتح بالأحساء.
واختتم الحفل بتقديم سيل من الهدايا التذكارية، والدروع التقديرية، والعطور، والساعات، والتحف، تعبيراً عن المحبة والتقدير لمسيرته العطرة.




















