تزخر مناطق المملكة بزراعة وإنتاج كميات كبيرة من التمور المتنوعة التي تتميز بجودة عالية وقيمة غذائية كبيرة، لتشكل أحد أهم الموارد الاقتصادية والثقافية للمجتمع السعودي. ويساهم إنتاج التمور بشكل مباشر في تعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني، حيث تصل قيمة صادرات التمور السعودية إلى نحو 1.695 مليار ريال في أكثر من 120 دولة حول العالم، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضح المركز الوطني للنخيل والتمور أن مناطق حائل، والجوف، وعسير تنتج نحو 33 صنفًا من التمور المحلية، التي تحظى بحضور بارز على الموائد السعودية خلال شهر رمضان الكريم، لما لها من قيمة غذائية وفوائد صحية تعزز من استهلاكها خلال هذا الشهر الفضيل.
وأشار المركز إلى أن إجمالي إنتاج المناطق الثلاث من التمور يتجاوز 157 ألف طن، وتحتضن هذه المناطق نحو 3,5 مليون نخلة، وأكثر من 26 ألف مزرعة، وتنتج منطقة حائل 20 صنفًا، أبرزها: حلوة حائل، الكسبة، الرخيمي، بينما تنتج منطقة عسير 10 أصناف، منها الصفري، البرني، الشُكل، أما منطقة الجوف فتشتهر بعدة أصناف أبرزها: حلوة الجوف، الحسينية.