قال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح إن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى المملكة تضاعفت بنحو 5 مرات منذ إطلاق رؤية السعودية 2030، مؤكداً أن المملكة أصبحت اليوم من بين أكثر الاقتصادات جذباً لرؤوس الأموال على مستوى الأسواق الناشئة.
وأوضح الفالح، خلال مشاركته في خلال جلسة حوارية ينظمها مكتب الإدارة الاستراتيجية في البيت السعودي على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي 2026، أن نسبة تكوين رأس المال من الناتج المحلي الإجمالي في السعودية باتت تضاهي المستويات المسجلة في اقتصادات كبرى مثل الصين والهند، في إشارة إلى تسارع وتيرة الاستثمار وتوسع القاعدة الإنتاجية للاقتصاد السعودي.
وأضاف أن رأس المال العالمي يبحث بطبيعته عن أسواق توفر موارد بشرية مؤهلة، وموارد طبيعية مستدامة، إلى جانب بيئة تشريعية وتنظيمية قوية وواضحة، مشيراً إلى أن المملكة نجحت خلال السنوات الأخيرة في بناء منظومة متكاملة تلبي هذه المتطلبات، ما عزز ثقة المستثمرين المحليين والدوليين.
وفي سياق متصل، حذر الفالح من أن الاقتصاد العالمي يواجه حالياً مخاطر قوية ومتزايدة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتشديد الأوضاع المالية، وتباطؤ النمو في عدد من الاقتصادات الكبرى، مؤكداً أهمية تبني سياسات مرنة وقادرة على استيعاب الصدمات الخارجية.
وأكد أن السعودية ماضية في تنفيذ إصلاحاتها الاقتصادية والاستثمارية، بما يضمن استدامة النمو وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، رغم التحديات التي تحيط بالاقتصاد العالمي.