في خطوة لافتة، نجحت “موتورولا” في التفوق على منافستها “سامسونغ“، بعدما أصبحت أول شركة مصنّعة — خارج “غوغل” — تطلق النسخة التجريبية من نظام أندرويد 17، في سباق تحديثات لطالما تأخرت فيه الشركة.
من الريادة إلى التراجع
تاريخيًا، لعبت “موتورولا” دورًا محوريًا في انتشار نظام أندرويد، خاصة مع إطلاق هاتف Motorola DROID عام 2009، والذي شكّل حينها منافسًا حقيقيًا لهواتف آيفون بفضل مزايا متقدمة مثل الملاحة الصوتية عبر “خرائط غوغل”.
لكن هذا الزخم لم يستمر طويلًا، إذ فقدت الشركة مكانتها تدريجيًا أمام منافسين مثل “سامسونغ” و”HTC” و”LG”، قبل أن تعود مؤخرًا بمحاولات جديدة، أبرزها هواتف Razr القابلة للطي، بحسب تقرير نشره موقع “phonearena”
انطلاقة مبكرة في أندرويد 17
وفي محاولة لتغيير الصورة النمطية حول بطء التحديثات، أعلنت “موتورولا” في فبراير الماضي عن برنامج أندرويد 17 بيتا، متقدمة على “سامسونغ” التي يُتوقع أن تبدأ برنامجها التجريبي لاحقًا.
ومؤخرًا، أضافت الشركة ثلاثة هواتف جديدة إلى قائمة الأجهزة المدعومة، تشمل:
– Motorola Razr+ 2025.
– Motorola Razr+ 2024.
– Motorola Edge 50 Ultra.
قائمة أوسع من الأجهزة
تشمل الأجهزة التي ستحصل على النسخة التجريبية أيضًا:
– Motorola Signature.
– Motorola Razr 70 Ultra.
– Motorola Edge 60 Pro.
– Motorola Edge 2025.
– Moto G Play 2026.
– Moto G Stylus 5G 2026.
– Moto G Power 5G 2026.
جدول زمني للتحديثات
تشير التوقعات إلى أن واجهة Hello UI المبنية على أندرويد 17 ستبدأ بالوصول خلال أغسطس وسبتمبر 2026 لهواتف الفئة العليا، على أن تمتد لاحقًا إلى سلسلة Edge ثم هواتف Moto G بنهاية العام وبداية 2027.
هل تغيّر “موتورولا” قواعد اللعبة؟
رغم هذه الخطوة الإيجابية، لا تزال الشركة مطالبة بتحسين جوانب أخرى، أبرزها أداء الكاميرا، خاصة في الإضاءة المنخفضة، إلى جانب تسريع وتيرة التحديثات لجميع أجهزتها.
ومع استعداد “سامسونغ” لإطلاق النسخة التجريبية من واجهة One UI 8.5 المبنية على أندرويد 17 خلال مايو، بدءًا من سلسلة Galaxy S26