أعلن المركز الوطني للنخيل والتمور، في خطوة استراتيجية لتعزيز حضور المنتج الوطني عالمياً، عن نجاحه في إدراج منتجات شركات التمور السعودية داخل 1500 فرع تجزئة جديد في 14 دولة حول العالم.
يأتي ذلك ضمن نتائج مبادرة تمكين الصادرات الهادفة إلى رفع كفاءة التصدير وتوسيع النطاق الجغرافي للتمور السعودية تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
جاء هذا الإعلان تتويجاً لجهود مبادرة ”تمكين صادرات التمور السعودية ودخولها للأسواق العالمية“، التي صممها المركز لردم الفجوة بين المنتجين المحليين والأسواق الدولية المستهدفة.
وتهدف هذه التحركات إلى دعم الشركات الوطنية ومساعدتها على توسيع نطاق صادراتها، بما يضمن استدامة نمو القطاع وزيادة مساهمته في الناتج المحلي غير النفطي.
وأوضح المركز أن الاستراتيجية المتبعة ركزت على تأهيل الشركات وتمكينها من تطوير منتجاتها لتتوافق مع أعلى المعايير والمواصفات العالمية المطلوبة في الأسواق الخارجية.
وأشار إلى أن رفع جاهزية الشركات السعودية للدخول في المنافسة الدولية كان حجر الزاوية في تحقيق هذا الانتشار الواسع والسريع في قارات العالم المختلفة.
وكشفت النتائج الرسمية للمبادرة عن نجاح 10 شركات سعودية رائدة في اختراق أسواق جديدة، مما يعكس جودة التمور السعودية وقدرتها التنافسية العالية.
وبين المركز أن المنتجات السعودية باتت متاحة الآن عبر 15 سلسلة أسواق تجزئة كبرى، مما يضمن وصولها إلى شريحة ضخمة من المستهلكين العالميين بشكل مباشر.
ويغطي هذا التوسع الجغرافي أكثر من 14 دولة، مما يرسخ مكانة المملكة كلاعب رئيسي وموثوق في سوق الغذاء العالمي، وتحديداً في قطاع التمور.
وأكد المركز أن هذا الإنجاز يعكس الأثر الإيجابي المباشر للدعم الحكومي المقدم للقطاع الخاص، ودوره في تذليل العقبات اللوجستية والتسويقية أمام المصدرين.
وتأتي هذه الخطوة لتعزز من ريادة المملكة عالمياً في إنتاج وتصدير التمور، وتفتح آفاقاً استثمارية جديدة للمزارعين والمستثمرين في هذا القطاع الحيوي.