خلال مشاركتها في منتدى قادة التجزئة العالمي RLC بالرياض
تسلّط مدينة المعرفة الاقتصادية، المطوّر الرائد والمدرج في السوق المالية السعودية (تداول)، الضوء على دورها في تطوير نموذج جديد للنمو العمراني القائم على الوجهات متعددة الاستخدامات وخاصة في قطاع التجزئة في المدينة المنورة، وذلك خلال مشاركتها في منتدى قادة التجزئة العالميRLC 2026 بالرياض، بما يعزز مكانتها كمنصة للنمو الاقتصادي والتجاري وقطاع التجزئة في أحد أسرع الأسواق تطورًا في المملكة.
ومن خلال دمج التجزئة مع الضيافة والتنقل والثقافة والسكن، تسهم مدينة المعرفة الاقتصادية في تمكين الاستثمار طويل الأمد، وتعزيز الحركة الشرائية، ودعم النمو المستدام، بما يرسّخ تطور المدينة المنورة كوجهة عالمية تتكامل فيها روحانية المكان مع الثقافة وتجربة الحياة العصرية.
وتعمل مدينة المعرفة الاقتصادية تحت إشراف هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة (ECZA)، وتطوّر مخططًا رئيسيًا متكاملًا على مساحة 6.8 مليون متر مربع، صُمم لخدمة أكثر من 200 ألف ساكن واستقبال ملايين الزوار سنويًا، بما يعزّز مكانة المدينة المنورة كوجهة تنافسية عالميًا وسوقٍ واعد للتوسع المنظّم في قطاع التجزئة.
وفي صميم استراتيجية مدينة المعرفة الاقتصادية بقيادة التجزئة، تبرز مشاريع رئيسية ستساهم في تشكيل تجربة التسوق والمطاعم وأسلوب الحياة للمقيمين والزوار في المدينة المنورة:
- ملتقى المدينة: أول مول يركز على أسلوب الحياة في المدينة المنورة، يرتبط مباشرةً بالبوليفارد وفندق هيلتون سكنية مدارة من قبل هيلتون، بما يخلق بيئة متكاملة تتقاطع فيها التجزئة والضيافة والتجربة المجتمعية ضمن مساحة تأجيرية إجمالية (GLA) تبلغ 71,000 متر مربع. وقد صُمم المشروع لخدمة السكان والزوار من داخل المملكة وخارجها، ومن المتوقع أن يعيد تعريف تجربة التسوق والترفيه العائلي عبر مزيج مختار من العلامات المحلية والإقليمية والعالمية، إضافةً إلى خيارات الترفيه ونمط الحياة. وباستثمار متوقع قدره 2.2 مليار ريال سعودي، يُعزز المشروع جاذبية مدينة المعرفة الاقتصادية كمحرك للسياحة المحلية والإقليمية.
- بوابة المدينة: أول مشروع تطوير موجه نحو النقل (TOD) في المملكة، مرتبط بمحطة قطار الحرمين. وتقدم المرحلة الأولى مساحة تأجيرية إجمالية (GLA) تبلغ 22,750 متر مربع تشمل التجزئة والمطاعم والترفيه. كما يتضمن المشروع فندق دبل تري من هيلتون ومحطة مخصصة للحافلات وسيارات الأجرة لضمان تجربة تنقل سلسة ومتعددة الوسائط. وباستثمار قدره 600 مليون ريال سعودي، ويهدف المشروع إلى تنشيط الاقتصاد المرتبط بالحركة والتنقل وتعزيز الاتصال.
- منطقة جادة العالم الإسلامي: تمتد على مساحة 980,000 متر مربع، وتستهدف تطوير أكثر من 14000 غرفة فندقية عند اكتمال المشروع تتراوح بين فئات 3 إلى 5 نجوم. وقد استقطبت بالفعل نخبة من المشغلين العالميين في قطاع الضيافة، من بينهم هيلتون، ماريوت، راديسون، وآستون العالمية. وتعكس الهوية التصميمية للمشروع تنوع الثقافات للدول الإسلامية، عبر لغة معمارية تجمع عناصر من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، بما يرمز إلى تعدد الجنسيات التي أسهمت في تشكيل إرث المدينة المنورة عبر التاريخ.
وفي قلب هذا التحول، تأتي طموحات مدينة المعرفة الاقتصادية للمساهمة في رسم ملامح قطاع الضيافة في المدينة المنورة على نطاق واسع، حيث تخطط الشركة لتقديم أكثر من 11,000 مفتاح فندقي في المستقبل القريب، مع خطة طموحة للوصول إلى20,000 مفتاح فندقي بحلول عام 2030. وتعمل مدينة المعرفة الاقتصادية على بناء محفظة ضيافة متنوعة لدعم نمو السياحة، وتعزيز جودة الحياة، وتوسيع قاعدة الفرص الاستثمارية.
وقال بانوس ليناردوس، رئيس مجلس إدارة منتدى قادة التجزئة العالمي، “تمثل مدينة المعرفة الاقتصادية جيلًا جديدًا من التطوير العمراني في المملكة العربية السعودية، حيث يرتبط الطموح الاقتصادي طويل الأمد بشكل وثيق بجودة الحياة والاستثمار والارتباط الثقافي. ومع استمرار المملكة في تطوير نماذج جديدة للتنمية الحضرية والاقتصادية، تركز شراكتنا مع مدينة المعرفة الاقتصادية على كيفية إسهام الوجهات الكبرى في دعم النمو طويل الأمد، وجذب الاستثمارات، والحفاظ على ملاءمتها للأجيال القادمة.”
ومن جانبه، قال حازم البنا، الرئيس التنفيذي المكلف لمدينة المعرفة الاقتصادية، تعليقًا على دور الشركة في تحول المدينة المنورة، “تسهم مدينة المعرفة الاقتصادية في النهضة العمرانية الكبيرة التي تشهدها المدينة المنورة من خلال مشاريعنا الرائدة “ملتقى المدينة” و”بوابة المدينة”، ونستقطب تجارب عالمية المستوى ونفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في قطاع التجزئة، بما يعزز جودة الحياة ويرسّخ دور المدينة المنورة كمركز روحي واقتصادي.”
وخلال منتدى قادة التجزئة RLC العالمي 2026، ستسلط مدينة المعرفة الاقتصادية الضوء بشكل أوسع على هذا النهج متعدد الاستخدامات بقيادة التجزئة عبر مشاركتها في جلسة “التطوير متعدد الاستخدامات في المدينتين المقدستين”، والتي تبحث كيف يمكن تنسيق الضيافة والتجزئة والتنقل والخدمات ضمن منظومة سلسة تُحسن تجربة الحجاج والزوار، وتفتح آفاق جديدة من القيمة طويلة الأمد للمستثمرين والمشغلين.
وتجدد مدينة المعرفة الاقتصادية التزامها وخطتها الطموحة للمساهمة في النهضة العمرانية والتطوير الحضري الذي تشهده المدينة المنورة، عبر تطوير وجهات متكاملة تربط الإنسان بالتجارة والثقافة، وتدعم النمو طويل الأمد للمستثمرين والمستأجرين والعلامات التجارية وأصحاب المصلحة.
ومع توفر الفرص التأجيرية، ترحب مدينة المعرفة الاقتصادية بعلامات التجزئة والشركاء للانضمام إلى هذة المرحلة الجديدة من التطور العمراني والتجاري في المدينة المنورة.