Her an erişim sağlamak için lisanslı casino siteleri uygulaması öne çıkıyor.

You are currently viewing شاليمار شربتلي: غياب المنظومة المؤسسية يحول دون صناعة فن تشكيلي عربي مؤثر

شاليمار شربتلي: غياب المنظومة المؤسسية يحول دون صناعة فن تشكيلي عربي مؤثر

  • Post author:
  • Post category:فن

القاهرة : طويق نيوز


أكدت الفنانة التشكيلية السعودية شاليمار شربتلي أن الفن التشكيلي يُعد من أكثر المهن تعرضًا لسوء الفهم المجتمعي في العالم العربي، مشيرة إلى أن السينما ووسائل الإعلام أسهمت على مدى عقود في ترسيخ صورة غير واقعية عن الفنان التشكيلي، ما انعكس سلبًا على مكانته الاجتماعية ودوره الثقافي الحقيقي.
وأوضحت شربتلي، في حديث تلفزيوني، أن الفنان التشكيلي كثيرًا ما يُنظر إليه باعتباره «خارج السياق» أو «عقبة أمام الحقيقة»، نتيجة تراكمات تاريخية من التصورات الخاطئة حول طبيعة الفن ووظيفته، مؤكدة أن جوهر الإشكالية يتمثل في عدم التعامل مع الفن التشكيلي كصناعة متكاملة، على غرار ما هو قائم في مجالات السينما والمسرح والغناء.
وأضافت أن صناعة النجومية في الفنون الأخرى تقوم على منظومة مؤسسية واضحة تدعم جميع مراحل الإنتاج، بدءًا من الفكرة مرورًا بالتنفيذ وانتهاءً بالتسويق، في حين يفتقر الفن التشكيلي في العالم العربي إلى هذا الإطار المؤسسي، الأمر الذي يحد من انتشاره ويُضعف فرص حضوره في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وشددت شربتلي على أن تحويل الفن التشكيلي إلى صناعة حقيقية يتطلب وعيًا مجتمعيًا أعمق، ودعمًا جادًا من الجهات المعنية، إلى جانب تبني استراتيجيات احترافية لتسويق الأعمال الفنية عربيًا وعالميًا، مؤكدة أن الفن التشكيلي يُعد أحد الركائز الأساسية للحياة الإنسانية، لارتباطه بالجمال والرؤية البصرية، وهما من أقوى أدوات الإدراك والتأثير لدى الإنسان.
وأشارت إلى أن الفنان التشكيلي يؤدي دورًا محوريًا في نقل الحضارة وبناء الوعي الجمالي، لافتة إلى أن تأثير الفن يمتد إلى مختلف مناحي الحياة، بما في ذلك مجالات علمية كبرى مثل الطب، من خلال الإسهام غير المباشر في فهم التوازن والجمال، مؤكدة أن الفنان يمتلك قدرة فريدة على إعادة تشكيل نظرة الإنسان إلى العالم والحياة.
وتطرقت شربتلي إلى واقع الفن التشكيلي في العالم العربي، مؤكدة أن التحديات لا تزال قائمة رغم توفر مقومات واعدة في بعض دول الخليج، فيما تمتلك مصر إرثًا حضاريًا وفنيًا ضاربًا في عمق التاريخ، إلا أن تغير الوعي المجتمعي أسهم في تراجع الاهتمام بالفن، وظهور أنماط اجتماعية أثرت على أولويات المدن وأدوارها الثقافية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن التحضر الحقيقي يقوم على احترام الآخر وتقبّل التنوع الثقافي والديني والإنساني، مستشهدة بالتجربة الأوروبية عقب الثورة الثقافية التي أرست مفاهيم الانفتاح والتعايش، مشددة على أن الفن التشكيلي سيظل أحد أهم أدوات بناء الحضارة وتعزيز الحوار الإنساني.

اترك تعليقاً