You are currently viewing خوذة تتحول إلى شرطي ذكي.. ابتكار هندي بالذكاء الاصطناعي للقبض على المجرمين
خوذة تتحول إلى شرطي ذكي.. ابتكار هندي بالذكاء الاصطناعي للقبض على المجرمين

خوذة تتحول إلى شرطي ذكي.. ابتكار هندي بالذكاء الاصطناعي للقبض على المجرمين

نجح شاب هندي في مدينة بنغالورو في تحويل خوذته الخاصة بالدراجة النارية إلى أداة ذكية لرصد المخالفات المرورية والإبلاغ عنها تلقائيًا، في تجربة غير مسبوقة جعلت منه ما يشبه «شرطي مرور متنقل» يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي.

خوذة ذكية للقبض على المجرمين

الشاب هو بانكاغ تانوار، متخصص في التكنولوجيا، قرر أن يحوّل استياءه اليومي من الفوضى المرورية وعدم الالتزام بالقوانين إلى مشروع عملي. فبدل الاكتفاء بالشكوى، قام بتعديل خوذته وربطها بأحد أنظمة الذكاء الاصطناعي متطور قادر على مراقبة الطريق وتحليل المشهد المروري لحظة بلحظة.

يستطيع النظام الذكي المدمج داخل الخوذة رصد مخالفات شائعة، مثل القيادة دون ارتداء خوذة أو السير من دون لوحة ترخيص، ثم يوثق المخالفة عبر التقاط صورة مرفقة بالموقع الجغرافي، قبل إرسال البلاغ بشكل آلي إلى الجهات المختصة، دون أي تدخل يدوي من المستخدم، وفق ما نقلته قناة “NDTV”.

وعلى منصة “إكس” تويتر سابقاً، كتب تانوار: “سئمت من الاستهتار على الطرق، لذلك قررت أن أجعل خوذتي جهازًا لشرطة المرور”. 

اقرا ايضا: دراسة: الذكاء الاصطناعي “منخفض الجودة” يغزو يوتيوب

وأوضح أن النظام يبدأ عمله فور تشغيل الدراجة، حيث يتولى “وكيل ذكاء اصطناعي” تحليل المشهد المروري وتحديد المخالفات وجمع الأدلة اللازمة بشكل فوري.

 تانوار لم يكتفِ بالشرح النظري، بل نشر مقطع فيديو يُظهر آلية عمل الابتكار، موثقًا لحظة الإبلاغ عن سائق دراجة نارية كان يقود دون خوذة.

وسرعان ما حصد الفيديو تفاعلًا واسعًا، تجاوز 150 ألف مشاهدة في وقت قصير، وأثار نقاشًا حادًا بين مؤيد ومعارض.

وتفاعل عدد من المستخدمين مع هذا الابتكار بأنه “لحظة بنغالورو بامتياز”، في إشارة إلى الطابع الابتكاري الذي تشتهر به المدينة الهندية، فيما طالب آخرون بتعميم الفكرة على مستوى البلاد، ودمجها في السيارات وكاميرات لوحة القيادة. 

وذهب البعض إلى اقتراح ربط كاميرات المركبات بمنصات رسمية سحابية، مع تقديم حوافز مالية للمواطنين الذين تسهم بلاغاتهم في ضبط المخالفات.

قال تانوار إنه تفاجأ بحجم التفاعل مع مشروعه، موضحًا أنه يستمتع بتصميم “مشاريع غريبة وممتعة”، وأن هذه الخوذة ليست سوى تجربة واحدة من عدة أفكار سابقة.

وبالرغم من الإشادة الواسعة، فتح هذا الابتكار باب التساؤلات حول الخصوصية، وحدود دور الأفراد في إنفاذ القانون، ومدى قبول المجتمعات لاعتماد الذكاء الاصطناعي كأداة رقابية في الشوارع، ما يجعل التجربة بين كونها فكرة عبقرية أو شكلًا جديدًا من “التجسس العلني”

اترك تعليقاً