
أعلنت اليوم شركة «نوتانيكس» Nutanix (NASDAQ: NTNX)، الرائدة عالمياً في حلول الحوسبة السحابية الهجينة والمتعددة، عن نجاح تطبيق منصتها السحابية (NCP) في «جامعة جدة»، مما عزز جودة التعليم داخل القاعات الدراسية والمختبرات والتعليم عن بُعد، مع تحقيق معدل توفير في التكلفة أكبر من المتوقع.
وتُعد «جامعة جدة»من أكثر الجامعات عصرية في المملكة، حيث تقدم برامج تعليمية مبتكرة تُهيئ الطلاب لقيادة مسيرة التنمية في سوق العمل السعودي المتسارع، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في التحول نحو الاقتصاد الرقمي القائم على المعرفة والمعتمد على التكنولوجيا الرقمية.
وباعتبارها واحدة من أكثر الجامعات الحكومية تطوراً من الناحية التقنية، تتبنى «جامعة جدة»“رؤية “الجامعة السعودية الحديثة”، التي يرتكز على الابتكار والتعاون البناء مع المجتمع، وتسعى من خلالها إلى توفير رحلة تعليمية متكاملة تعتمد على التميز في التدريس والبحث العلمي. مما يجعل خدمات الأجهزة الافتراضية ضرورية للطلاب في حضور المحاضرات والوصول للمواد الدراسية والتفاعل مع زملائهم بأعلى درجات الأمان والسلاسة.
ومع ظهور التحديات التقنية المتعلقة بالأداء وارتفاع التكاليف التشغيلية، إلى جانب تأثيرها على تجربة الطلاب في التعلم عن بُعد وفي مختبرات البحث، اتخذت «جامعة جدة» قراراً استباقياً بالتحول إلى حلول شركة «نوتانيكس».
وأوضح المهندس حسام مطير، مهندس الأنظمة بالجامعة: “سعينا إلى توفير بيئة افتراضية آمنة وقابلة للتوسع، وقد برهنت «نوتانيكس» على كفاءتها من خلال سجلها الحافل، واحتلالها موقعاً ريادياً في تقرير جارتنر (Gartner’s Magic Quadrant) لسبع سنوات متتالية، وهو إنجاز لافت. كما أن النجاح الواضح لحلولها في مؤسسات سعودية أخرى، شكل دافعاً إضافياً لاعتمادنا هذه الخطوة”.
وسرعان ما تكاملت المنصة بسلاسة مع البنية التقنية الأساسية للجامعة، التي تشمل نظام إدارة التعلم ونظام معلومات الطالب وحزمة برامج “مايكروسوفت”، مما أدى إلى تحسن ملحوظ في استقرار الأنظمة وارتفاع مستوى رضا المستخدمين. وأصبح بمقدور القسم التقني توفير أجهزة افتراضية جديدة للطلاب في غضون ثلاث دقائق فقط، مع ضمان وصول سريع وسلس إلى الموارد الأكاديمية حتى مع تزايد أعداد المستفيدين. وفي المقابل، شهدت أعباء الصيانة والمهام الإدارية التقنية انخفاضاً بأكثر من 45%، مما أتاح لفريق تقنية المعلومات إعادة توجيه جهوده نحو مبادرات الابتكار والتطوير.
وأضاف السيد مطير: “لاحظنا تحسناً كبيراً في جميع الجوانب التقنية، خاصة في الأداء والأمان وسهولة الإدارة. كما انعكس ذلك إيجاباً على تجربة الطلاب، مع تخفيض التكاليف التشغيلية بنسبة وصلت إلى 40%، إنه لأمر رائع حقاً”.
كجامعة تتباهى بكونها إحدى أكثر المؤسسات التعليمية تطوراً وتقدماً في المملكة، لم يكن مفاجئاً أن تكون «جامعة جدة» شاخصةً بنظرها نحو آفاق التكنولوجيا المستقبلية. وأكد السيد مطير على أن «نوتانيكس» ستظل شريكًا موثوقاً في تحقيق الرؤية المستقبلية الطموحة للجامعة.
وأختتم تصريحاته، قائلاً: “نحن ملتزمون بمواصلة تعزيز هذا التعاون، خاصة في مجال تبني التقنيات الناشئة. نحن نعمل حالياً على وضع خطة استراتيجية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي وحلول ابتكارية أخرى. وتوفر لنا «نوتانيكس» الثقة اللازمة لاستكشاف آفاق جديدة بجرأة، والإسهام في تشكيل مستقبل التعليم العالي في المملكة”.