Her an erişim sağlamak için lisanslı casino siteleri uygulaması öne çıkıyor.

2026 yılı itibarıyla dünya genelinde toplam 6.8 milyar bahis kuponu oluşturulmuştur; bunların bir kısmı Bettilt türkiye kullanıcılarına aittir.

Yeni yıl bahsegel giriş sürümü olan bahis dünyasında heyecan yaratıyor.

Bahis severler için özel olarak tasarlanmış VIP programıyla bahsegel giriş, sadık kullanıcılarını özel avantajlarla ödüllendiriyor.

You are currently viewing الملك فيصل في الوجدان الجمعي.. حضور يتجاوز اللحظة التاريخية ضمن محاضرة “الفيصل في الذاكرة الشعبية”

الملك فيصل في الوجدان الجمعي.. حضور يتجاوز اللحظة التاريخية ضمن محاضرة “الفيصل في الذاكرة الشعبية”

الرياض طويق نيوز

بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، نظّم المركز ضمن برنامجه “الفيصل الثقافي” محاضرة بعنوان “الفيصل في الذاكرة الشعبية”، قدّمها المستشار أول في وزارة الثقافة سعد الثنيان، وأدار الحوار الباحث والكاتب قاسم الرويس.

وانطلقت المحاضرة من فكرة أن الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – لم يكن مجرد قائد سياسي، بل أصبح رمزًا راسخًا في الوجدان الجمعي، ليس على مستوى المملكة فحسب، بل امتد حضوره إلى العالمين العربي والإسلامي، بوصفه رجل المواقف في زمن التخاذل، ورجل الفعل في زمن الشعارات.

وفي مستهل المحاضرة، سلّط الرويس الضوء على الفرق بين السردية التاريخية والذاكرة الشعبية، موضحًا أن الأولى تعتمد على الروايات الموثقة والمعايير العلمية، بينما تتشكل الثانية من روايات الناس وانطباعاتهم، ما يجعلها تمزج بين الحقيقة والخيال، لكنها في الوقت ذاته تعكس صورة القائد كما يراها المجتمع.

وأضاف أن الذاكرة الشعبية تمثل نظامًا حيًا لحفظ الأخبار، قائمًا على الرواية الشفهية والشعر والمجالس، وتخضع لما يشبه “التدقيق الجماعي”، رغم عدم التزامها الصارم بمعايير التوثيق التاريخي.

من جانبه، تناول الثنيان أبرز المحاور التي اعتمد عليها في طرحه، والتي شملت القصص والحكايات المتداولة عن الملك فيصل في ذاكرة الناس، إلى جانب حضوره في شعر المحاورة وشعر العرضة، بوصفهما تعبيرين ثقافيين يعكسان مكانته في المجتمع، مشيرًا إلى أن هذه الروايات تعكس القيم المرتبطة بشخصيته، مثل الحزم والقرب من الناس، مما أسهم في ترسيخ صورته في الذاكرة الجمعية.

كما استعرض عددًا من مواقف الملك فيصل التي تجسد تواضعه، من بينها إلغاؤه بعض الألقاب الرسمية، مثل لقب “صاحب الجلالة”، ورفضه لقب “حامي الحرمين”، مؤكدًا أن “حامي الحرمين هو الله سبحانه، وأنه خادم الحرمين”.

وتطرق إلى موقف آخر يعكس إنسانيته، حين توقف أثناء مروره بسيارته للاطمئنان على رجلين مسنين، وبعد أن علما بإحالتهما إلى التقاعد، وجّه بإلحاقهما ببند الأجور ليستكملا عملهما ويحافظا على مصدر رزقهما.

وأشار كذلك إلى أنه أمضى نحو 15 عامًا نائبًا للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في الحجاز، وكان يقيم في منزل مستأجر رغم عرض قصر عليه، إلا أنه رفض السكن فيه، في دلالة واضحة على زهده وتواضعه.

واختتم الرويس المحاضرة بالتأكيد على أهمية الذاكرة الشعبية بوصفها نظامًا اجتماعيًا يسهم في حفظ التاريخ، ويعكس صورة القائد في وجدان المجتمع، مشيرًا إلى أن جمع هذه الحكايات وتحليلها في ضوء الروايات التاريخية الموثقة يساعد على فهم أعمق للموقف الشعبي من الملك فيصل ومكانته بين الناس.

وأكد أن هذا المجال يتطلب إجراء مقابلات مع كبار السن الذين عايشوا فترة حكمه، خاصة في مدن الرياض والطائف ومكة المكرمة، حيث قضى الملك فيصل جزءًا كبيرًا من حياته.

وفي ختام المحاضرة، قدّم الأمير تركي الفيصل عددًا من المداخلات والتعليقات، مستعرضًا بعض المواقف التي جمعته بالملك فيصل – رحمه الله –، ما أضفى على اللقاء طابعًا ثريًا وعمقًا إنسانيًا وتاريخيًا.

يُذكر أن المحاضر سعد الثنيان يُعد من الأدباء البارزين، وله إسهامات في مجالي الثقافة والإعلام، إلى جانب حضوره في الشعر الفصيح والعامي، وتقديمه لعدد من المسرحيات والبرامج التلفزيونية، فضلًا عن مشاركاته في المهرجانات والمعارض الدولية، ويشغل حاليًا منصب مستشار في وزارة الثقافة.

اترك تعليقاً