افتتحت السوق المالية السعودية تعاملات اليوم الأحد على هبوط بنحو 5% وسط التوترات الجيوسياسية وتصعيد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وانخفض مؤشر تاسي الرئيسي فور افتتاح التعاملات بنحو 5%، قبل أن يقلص المؤشر خسائره إلى نحو 2.5% بعد دقائق من التعاملات.
وجاء الهبوط مدفوعاً بعمليات بيع واسعة طالت معظم القطاعات، وسط حالة من القلق بين المستثمرين بشأن تداعيات التصعيد العسكري على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة وحركة التجارة.
وتزايدت المخاوف من احتمالات اتساع نطاق الصراع أو تعطل الإمدادات النفطية، خاصة مع التهديدات المرتبطة بمضيق هرمز، أحد أهم ممرات شحن الخام عالمياً.
ضغوط بيعية واسعة وتقلبات مرتفعة
تأثرت الأسهم القيادية والقطاعات الكبرى بالتراجعات، في وقت سعى فيه المستثمرون إلى تقليص مراكزهم تحسباً لمزيد من التقلبات.
وعادة ما تتفاعل السوق السعودية سريعًا مع التطورات الإقليمية، نظراً لثقلها في المنطقة وارتباطها الوثيق بأسواق الطاقة وتدفقات رؤوس الأموال الأجنبية.
ويعكس الهبوط يعكس موجة «عزوف عن المخاطرة» دفعت المستثمرين إلى التحول نحو الأصول الآمنة، في ظل ضبابية المشهد السياسي، كما أن استمرار التوترات قد يفرض ضغوطاً إضافية على معنويات السوق خلال الجلسات المقبلة، خاصة إذا استمرت حالة عدم اليقين بشأن مسار الصراع.
وتترقب الأسواق أي إشارات تهدئة أو تحركات دبلوماسية قد تسهم في استعادة الاستقرار النسبي، فيما يتوقع أن تبقى التداولات في نطاق تذبذب مرتفع على المدى القصير، مع متابعة دقيقة لتحركات أسعار النفط وردود الفعل الدولية.