بدأت شركات عقارية سعودية في توسيع استثماراتها لتطوير مراكز بيانات متقدمة تدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. مع تصنيف هذه المراكز كأصول ناشئة في القطاع العقاري، بحسب وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح.
جاء ذلك خلال “منتدى مستقبل العقار” في الرياض. حيث أكد الفالح أن شركات رائدة بدأت تتجه من العقارات السكنية والتجارية إلى الاستثمار في مراكز البيانات المخصصة للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
وتشهد المملكة طفرة في هذا القطاع مدفوعة بالطلب العالمي المتزايد، إضافة إلى المبادرات الحكومية والحوافز مثل المناطق الاقتصادية الخاصة. وقوانين حماية البيانات، ما يجذب استثمارات بمليارات الدولارات من شركات عالمية مثل “أمازون” و”إنفيديا” و”xAI”.
وفي خطوة عملية نحو هذا التحول، استقبلت السعودية أول شحنة من رقائق “إنفيديا” اللازمة لتشغيل مراكز البيانات. فيما أعلنت شركات محلية. مثل “مراكز بيانات إيجنكس من داماك” عن خطط لتوسيع الطاقة الاستيعابية لمراكزها إلى 500 ميجاواط بحلول عام 2030. مع التركيز على الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
وتشير هذه التحركات إلى تسارع تنفيذ مشاريع البنية التحتية الرقمية. وتعكس تحول القطاع العقاري السعودي نحو فئة جديدة من الأصول الاستثمارية المستقبلية.