تتجه شركة “إجادة للنظم” السعودية، عبر شراكة حصرية مع “Dyna.AI”، لدمج قدرات ذكاء اصطناعي تشمل منصات وكلاء الذكاء الاصطناعي الصوتية والنصية، ضمن بيئات التشغيل، حسبما أعلنت في بيان.
تدعم الخطوة تبنّي قنوات تفاعل ذكية متعددة، وتمكّن الجهات الحكومية والخاصة من بناء نماذج تشغيل أكثر كفاءة واستدامة، ضمن أطر حوكمة واضحة تتماشى مع متطلبات التحول الرقمي في المملكة، بحسب البيان.
ومع التحول الذي تشهده الجهات في أساليب التفاعل مع المستفيدين، لم تعد مراكز الاتصال وظائف مستقلة، بل أصبحت جزءاً أساسياً من منظومة رقمية متكاملة. وتعمل “إجادة للنظم” من خلال هذا الدور على مواءمة التقنيات العالمية مع متطلبات السوق، وضمان تكاملها مع الأنظمة المؤسسية، بما يعزز الاستمرارية ويرفع جاهزية الجهات لتقديم تجارب تفاعل أكثر تطوراً.
كما تعمل “إجادة”، بحسب البيان، على تمكين الجهات من الاستفادة من منصات وكلاء الذكاء الاصطناعي ضمن بيئات تشغيل تُدار وفق نماذج تشغيل منضبطة، حيث تتولى إجادة للنظم مسؤولية المواءمة التقنية والتكامل التشغيلي وتوجيه نماذج الاستخدام، بما يمكّن الجهات من تحسين الكفاءة التشغيلية، ورفع جودة الاستجابة، وتعزيز تجربة المستفيد والموظف.
بناء منظومة رقمية مستدامة
تشمل هذه الجهود برامج ممنهجة لنقل المعرفة وبناء القدرات، تستهدف تمكين الكفاءات الوطنية من تصميم وتشغيل وتطوير حلول مراكز الاتصال الذكية، بما يسهم في تحويل التقنيات المتقدمة من حلول جاهزة إلى قدرات وطنية قابلة للتوسع ضمن منظومة رقمية مستقلة ومستدامة.
بهذه المناسبة، صرّح محمد حسّوبه، الرئيس التنفيذي لشركة “إجادة” قائلاً: ” تشهد الجهات في المملكة تحولاً متسارعاً في توقعات المستفيدين، حيث لم تعد نماذج مراكز الاتصال التقليدية قادرة على تلبية متطلبات السرعة والجودة والاستمرارية. ومن هذا المنطلق، تعمل إجادة للنظم على تطوير نماذج تشغيل ذكية لمراكز الاتصال، ترتكز على الذكاء الاصطناعي وتحسين تجربة المستفيد، مع نقل المعرفة وبناء القدرات الوطنية بما يضمن استدامة هذه الحلول وتحقيق أثر تشغيلي حقيقي”.
من جهته، قال كارلتون ليو الرئيس التنفيذي للأعمال والمؤسس المشارك في شركة “Dyna.Ai”: “يشهد تبنّي الذكاء الاصطناعي في المؤسسات مرحلة نضج لم تعد فيها القيمة مرتبطة بالتجربة بقدر ما أصبحت مرتبطة بالقدرة على تحويل الذكاء الاصطناعي إلى قدرة تشغيلية أساسية، ومن خلال هذا التعاون مع إجادة للنظم نقدّم وكلاء ذكاء اصطناعي جاهزين للتشغيل المؤسسي على نطاق واسع صُمّموا وفق متطلبات الحوكمة والمساءلة، ويتيح هذا النهج للجهات تجاوز مرحلة التجارب الأولية وتحقيق نتائج أعمال قابلة للقياس على نطاق واسع”.
بحسب البيان، يجسّد هذا التوجه نموذج الشراكات التقنية العالمية التي تقودها “إجادة” على أساس نقل المعرفة والتحكم المحلي في التقنيات المتقدمة، حيث تواصل الشركة دورها في تحويل الابتكار العالمي إلى قيمة وطنية تسهم في بناء منظومة مراكز اتصال ذكية ومستدامة، تدعم الاقتصاد الرقمي وتتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.