حققت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية السعودية، نتائجَ متقدمة في تصنيف التايمز العالمي للتخصصات لعام 2026، حيث ارتفع عدد تخصصات الجامعة المدرجة في التصنيف إلى 8 تخصصات، مقارنةً بـ 6 تخصصاتٍ في تصنيف عام 2025، في مؤشرٍ يعكس التطورَ المتسارعَ في الأداء الأكاديمي والبحثي للجامعة.
ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية “واس”، شهد التصنيف إدراج تخصصين جديدين للمرة الأولى؛ هما تخصص التربية، وتخصص العلوم الاجتماعية؛ حيث حقق تخصص التربية دخولاً مباشراً ضمن الفئة التصنيفية 251–300، فيما سجّل تخصصُ العلوم الحياتية تقدماً ملحوظاً بوصوله إلى الفئة التصنيفية 401-500.
وعلى الصعيد المحلي، فحقق مجال الطب والصحة العامة إنجازاً لافتاً بحصوله على المرتبة الثانية، فيما جاء مجالا التربية والعلوم الاجتماعية في المرتبة الثالثة في أول ظهورٍ لهما ضمن التصنيف، كما حصل مجالا العلوم الحياتية والأعمال والاقتصاد على المرتبة الرابعة، في حين حققت مجالاتُ العلوم الفيزيائية والهندسة وعلوم الحاسب والمعلومات المرتبةَ السابعة.
كما حققت الجامعة تفوقاً ملحوظاً في مؤشرات قوة البحث العلمي في معظم المجالات مقارنةً بالمتوسط العالمي، إلى جانب تميّزِ مؤشرات تأثير الاستشهادات العلمية في مجالات الطب والصحة العامة، والعلوم الحياتية، والعلوم الاجتماعية، بما يعزز مكانة الجامعة الأكاديمية والبحثية على المستويين المحلي والدولي.
هذا الإنجاز يؤكد على تميز الجامعة
وأكَّد رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور أحمد بن سالم العامري، أن هذا التقدم العلمي، فيتصنيف التايمز العالمي للتخصصات، يؤكد على التميز الذي شهدته الجامعة في كافةالتخصصات العلمية والشرعية، مبيناً أن هذا الإنجاز يدفع لتقديم المزيد من التميز ومواصلة الجهود حتى الوصول إلى الأهداف المنشودة.
بدورها، رفعت وكيلة الجامعة للتطوير المؤسسي والمسؤولية المجتمعية الدكتورة خلود بنت فواز التميمي، شكرَها لرئيس الجامعة الدكتور أحمد بن سالم العامري على دعمه المتواصل، مشيدةً بالجهود المبذولة من كافة وحدات الجامعة، التي كان لجهودها أثرٌ كبيرٌ في تصنيف الجامعة محلياً وعالمياً.
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية هي من كبرى المؤسسات العلمية الحكومية الشاملة في مدينة الرياض، تميزت بأنها بدأت مختصة في العلوم الإسلامية والإنسانية، ثم توسعت لتشمل مجالات العلوم والهندسة والطب؛ مواكبةً لتطور متطلبـات سـوق العمـل السعودي واحتياجاته، وإسهاماً في دعم التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية، فهي تقدم -في كلياتها ومعاهدها- برامجاً دراسية في مختلف المجالات والعلوم بكافة المستويات التعليمية؛ من دبلومات وبرامـج بكالوريوس وبرامـج دراسـات عليا حققت من خلالها تميزاً أكاديمياً وبحثياً.
وتوفر الجامعة بيئة علمية مثالية؛ باحتوائها على نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس، ورعايتها للمعرفة والإبداع في ضوء التعاليم والقيم الإسلامية، وتوفيرها لمجموعة من المرافق الجامعية والخدمات الطلابية المتكاملة، لإعداد خريجين أكفاء قادرين على مواجهة التحديات المعاصرة في طريقهم نحو تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وقد أولت عنايتها لخدمة البحـث العلمـي وتوسـيع مجالاته -وطنياً ودولياً- فهي تصـدر مجموعـة مـن المجلات العلميـة، وتشـرف أيضاً علـى المراكز البحثية وعـدد مـن الجمعيات العلمية، كما حافظت من خلال إرثها الحضاري والعلمي في التعلُّم والتعليم والبحث العلمي على تعزيز التبادل المعرفي والتواصل الدولي والإسهام في بناء المعرفة وإنتاجها ونشرها.