أكدت السعودية دعمها للجهود الخليجية الرامية إلى الحفاظ على استقرار القطاع السياحي، وتعزيز جاهزيته، وترسيخ الثقة بالمنطقة في خضم الظروف الراهنة على وقع الهجمات الإيرانية المعادية ضد دول الخليج.
جاء ذلك أثناء مشاركة أحمد الخطيب وزير السياحة السعودي، في الاجتماع الاستثنائي الخليجي لبحث تداعيات المستجدات الراهنة في المنطقة على القطاع السياحي، وتنسيق استجابة خليجية مشتركة تدعم استقرار القطاع، وتعزز الثقة، وتدعم استمرارية النشاط السياحي في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها المنطقة.
وتعد دول الخليج ضمن أبرز الوجهات السياحية العالمية، إذ تجمع بين التنوع الثقافي، والطبيعي، والبنية التحتية الحديثة التي تجذب ملايين السياح سنوياً، في حين أكدت نتائج الاجتماع الالتزام الخليجي المشترك بتكثيف التنسيق، والعمل الجماعي لمواجهة التحديات الراهنة، بما يعزّز ثقة الزوار والمستثمرين، ويدعم استمرارية القطاع، ويرفع جاهزية الوجهات السياحية الخليجية للتعامل مع المستجدات الطارئة.
وأوضح أحمد الخطيب، وزير السياحة السعودي، حرص المملكة على وحدة الصف الخليجي وتكامل الجهود الإقليمية، مشيراً إلى استمرار جهود بلاده في مساندة دول المجلس في عدد من المجالات ذات الصلة، منها التنسيق اللوجستي والربط الجوي، بما يدعم استقرار المنطقة واستمرارية حركة الزوار والمسافرين.
وقال: “تظل المملكة ملتزمة بالتعاون الوثيق مع الأشقاء في دول مجلس التعاون، ضمن نهج يقوم على التنسيق المستمر والعمل المشترك، ونواصل دعمنا للجهود الخليجية الرامية إلى الحفاظ على استقرار القطاع السياحي، وتعزيز جاهزيته، وترسيخ الثقة بالمنطقة خلال المرحلة الحالية”.
في سياق متصل، أظهر تقرير المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون الخليجي أن نحو 72.2 مليون سائح هم إجمالي السياح الدوليين القادمين إلى دول الخليج في عام 2024، في حين تجاوز إجمالي عائدات السياحة الدولية في مجلس التعاون 120 مليار دولار في العام ذاته.
مقابل ذلك، تشير نتائج القطاع السياحي في المملكة إلى توافر حالة مرونة وقدرة على التكيّف مع الظروف الراهنة، مدعوماً بحركة نشطة و”ارتفاع كبير في السياحة المحلية”، وفقاً لوكالة أنباء السعودية واس ما يضمن استمرارية الطلب ويؤكد قدرة السوق السياحية السعودية على التكيّف مع المتغيرات الإقليمية، ويُبرز دور المملكة كداعم رئيس لاستقرار القطاعات في المنطقة رغم التحديات المحيطة.